المدرّبة ديما الرواشدة من أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين تشاركنا قصتها مع مرض السرطان



رحلتي مع السرطان....بدأت منذ أصيب زوجي بهذا المرض وبعدها بست سنوات عاد هذا المرض ليزور بيتي مرة ثانية ويقطن جسمي.

عندما عرفت تشخيص الأطباء من بعد رحلة تعب ومرض وإعياء دامت سنتين أو أكثر، وأخيراً عرفت السبب هو ذلك الفتاك ...السرطان

لكن لن أدعه يسيطر علي ويغلبني هذا أول قرار اتخذته من بدل الاستسلام للمرض،سوف اهزمك أيها الزائر المكروه عند الجميع لما تتركه من أثر سئ على من تزوره.

ألم شديد لا يحتمل، قرار بالعملية، علاج بالأشعة، إعياء وضعف شديد في الجسم، سوء في النفسية،عدم القدرة على الوقوف والعمل هذا ما ما أصابني بل وأكثر من ذلك بالاضافه لتعب عائلتي وأطفالي.

نظرت حولي وقررت أن لا استسلم وأن لا جعله يغلبني ويسيطر علي وعلى حياتي، من أجلي ومن أجل زوجي وابني وابنتي هم من عاشوا معي مرضي لحظة بلحظة من أجلهم قررت أن أمد نفسي بالقوة ،تحملت كل شئ كنت أقول لنفسي واُسمعها دائماًً...ديمة أنت قوية، أنت لست مريضة ..

عند كل تعب ضعف أقول لنفسي أنا لست مرضة أنا قوية عُدتُ ومارست حياتي أثناء تلقي العلاج الاشعاعي رفضت الإجازة والاستراحة حتى لا استسلم.

عدتُ لعملي مرة أخرى من بعد إجازة اجبارية اضطررت عليها بسبب الاعياء من آثار العلاج.

صممت أن اعمل بجد من جديد واحقق دائماً نجاحات كما كنت من قبل مرضي واحمد الله أنا الآن مستمرة في حياتي العائلية والعملية اعمل مدربة من بعد ما كنت معلمة انقل القوة والثقة بالنفس لأطفالي وزوجي اللذين رافقوني بهذا المشوار المستمر إلى الآن في مركز الحسين للسرطان ودعموني كل الدعم الذي أحمد الله عليه وعلى كل شئ دائماً.

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا:

اعلانك هنا