قصة نجاح بعنوان "الإبداع يتفتق من لحظة تعلم" من قبل برنامج الدراسات الاجتماعية





في إطار برنامج تدريب معلمي الدراسات الإجتماعية في جميع مديريات المملكة الأردنية الهاشمية قصص نجاح متعددة، فقد انطوى هذا البرنامج على مجموعة كبيرة من التطبيقات العملية التي استخدمها المعلمون والمعلمات في صفوفهم التي يدرسونها بعضها في مجال تكنولوجيا الخرائط تصميمها وإعدادها لاستخدام الطلبة في أنشطة التعلم ومهامه، وبعضها في مجال استراتيجيات التدريس وإدارته، وبعضها في مجال تعليم القيم، وبعضها بناء أدوات التقييم وتصميم مهماته.

المعلمتان عطاف النوافلة (تاريخ) وفايزة الفقية (جغرافيا) في مدرسة بيت إيدس الثانوية للبنات في مديرية تربية لواء الكورة ترويان حكاية تغيرهما وتعتبران هذه التجربة فصلًا جديدًا في حياتهما المهنية في التعليم. قالتا عن البرنامج: أثرى معرفتنا بطرائق التقييم واستراتيجيات التدريس المختلفة ولا سيما التدريس القائم على المشاريع، والأهم من ذلك أنه قدم لنا ثروة من التطبيقات التكنولوجية التي وظفناها في دعم تعلم طالباتنا، فلم تعد الخريطة التي كانت أكبر المشكلات هي توفيرها في الغرفة الصفية مشكلة، الطالبات صرن يصنعن الخرائط الجدارية، وصارت معلمة الدراسات الاجتماعية مهما كان تخصصها تقدم لطالباتها الخريطة التي تؤطر المكان وتثري تصور طالباتنا له وتذكي أذهانهن بالأسئلة، وأصبحت التطبيقات الحياتية للجغرافيا بادية للعيان، صرنا مع طالباتنا نحدد المكان بالبوصلة الالكترونية، ونقيس المسافات بواسطة تطبيق تحديد المواقع (GPS) صرنا لا نسأل أحد عن موقع بل نذهب إليه مباشرة باستخدام التطبيق، وبعض التطبيقات هي ألعاب للخرائط يمكن للطلبة الاستمتاع بها والتعلم في الوقت نفسه بمعرفة حقائق الجغرافية وأحداث التاريخ.

هذه الكلمات الملأى بالحماس والشغف حاضرة في أعمال المعلمتين، فهما فريق واحد يعمل على إثارة حماس طالباتهن وتشجيعهن على الحياة مع الدراسات الاجتماعية لا حفظها الصّم كما كانت سابقًا، حتى الطالبات شغفن بالعمل في التكنيكات الجديدة للعمل تقول إحدى طالباتهن: لم نعد نجلس على مقاعدنا نخط تحت سطور الكتاب ما سنحفظه، بل صرنا نحمل عصا سحرية (أكرا كادربنا) نحيي فصول الكتب ونجسد أفعال شخصيات الزمان والمكان.

تعاون المعلمتين أوجد ثقافة جديدة في المدرسة؛ كيف تصنع مجتمعات التعلم وكيف تكمل المعلمات بعضهن بعضًا فصارتا قدوة وحكاية عمل ونشاط يحتذى بهما؛ في داخل المدرسة أسستا معرضًا لأنشطة التعلم التي أنتجتها الطالبات في إطار استراتيجيات التعلم القائم على المشاريع أثناء الحصص أو أثناء تدريس وحدة، وازدنات الغرف الصفية في المدرسة باللوحات التي تحمل خرائط الدول والأقاليم التي تدرس في كتب الدراسات الاجتماعية في المدرسة وسطرت حكايتهما على الموقع الالكتروني كقصة إبداع للمعلمين والمعلمات في المديرية كي يستفاد من تجربتهما، وهذا الرابط يحيل الى موقع المديرية التي تروي بعض فصول إبداعهما.


وهاهنا صور تروي بعض لقطات إبداعهن مع طالباتهن









بدعم من



  

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا:

اعلانك هنا