قصة نجاح المعلمة مريم أبو عجمية - المكتبة المتنقلة


قصة نجاح المعلمة مريم أبو عجمية - المكتبة المتنقلة 




 لأكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين الأثر الكبير والواضح في المدارس التي شاركت في برنامج شبكات التنمية المهنية..وأخص بالذكر شبكة اللغة العربية ، والمدربة الرائعة سامية الشوابكة ،التي لم تدخر جهدا في ورشات التدريب (ورشة القراءة المكثفة،وورشة قراءة القصة)، ولم تتوان في تقديم الدعم الميداني لجميع المشاركين بشبكة اللغة العربية.

  لمست أثرا واضحا في ورشة القراءة المكثفة ..وكان هذا متوقعا وثمرة لجهود جميع العاملين في الأكاديمية ..لكن ما لم يكن متوقعا، ومما أثار تقديري وإعجابي هو ما حدث عند بعض الطالبات من قدرة على تخمين الإستراتيجية المناسبة في درس القراءة..( طالبة تخمن قبل الحصة:أتوقع يا معلمتي أن هذا الدرس سنستخدم فيه إستراتيجية السياق والاشتقاق للتعرف وفهم معاني الكلمات وبالتالي فهم الدرس ،ولا أظن أننا سننتبع الأفكار). وقد اعتبرت هذا انجاز غير متوقع..انجاز خاص بورشة القراءة المكثفة..



  أما الأثر الذي فاجئني أكثر من ذلك ..هو ما كان كنتائج لورشة قراءة القصة القصيرة..
 نبدأ الحصة التالية لجلسات قراءة القصة (الجلسة الأولى) باقتراحات رائعة من الطالبات بأهمية تصميم مكتبة متنقلة..وقد تم ذلك بنجاح وبدعم الطالبات وأولياء الأمور، حيث تم تصميم مكتبة متنقلة خلال أسبوع، بل ودعمها وإثرائها بالكتب المتنوعة.

  أما الانجاز الثاني لهذه الورشة فلم يقل روعة عن سابقه، حيث سعدت بحديث طالبة- بعد الجلسة الثانية- عن جمعها لمجموعة أطفال حولها وإحضار كل القصص المتوفرة لديها ولديهم ..والبدء بتطبيق الجلسة الثانية: تعليم الأطفال كيف يختارون قصصهم ؟ وقراءة بعض القصص لهم ..

 لا أخفيكم القول..فقد شاركت قبل أربع سنوات في ورشة عمل بعنوان "كيف نحب القراءة"
كان هدف هذه الورشة  زيادة رغبة الأطفال بالقراءة ..وقد حققت أكاديمية الملكة رانيا هذا الهدف، وان كان دون قصد.



 ويوما بعد يوم يزداد حماس الطالبات لحصة قراءة القصة...في كل يوم أشعر بهذا الحماس ،وأراه في أعين الطالبات وأسئلتهن : متى ستكون الجلسة الثالثة؟ ماذا سنتعلم بها ؟ أي شوق وأي شغف هذا الذي خلقته جلسات قراءة القصة؟

 وأخيرا....لكل العاملين في أكاديمية الملكة رانيا..شكرا لكم جميعا ..شكرا بقدر ما قدمتم لنا من ورشات ممتعة، وبقدر ما قدمتم لنا من دعم.
  ولشكرا هذه ،قصة جميلة ،حيث أن طالبة ضعيفة في الصف السادس ، تبعتني بعد الحصة وقالت لي – في الممر- شكرا يا معلمتي ..أمي تقول لك شكرا...فأنا بدأت أقرأ القصص البسيطة، وأمي وعدتني أن تشتري لي بعض القصص لأتابع القراءة.





بدعم من




شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا:

اعلانك هنا