المديرة زين البيشاوي تكتب مقال بعنوان "نظرة تأملية لمدرستي بمنظور جديد"



نظرة تأملية لمدرستي بمنظور جديد



بقلم زين عبد اللطيف البيشاوي

تم التحاقي بدبلوم القيادة  التعليمية المتقدمة في أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، وكان هدفي هو تطوير  نفسي مهنيًا، والارتقاء بمدرستي سواء أكان بكادرها الإداري أوالتعليمي أو المجتمع المحلي، مما انعكس إيجابا على الطلبة ودورهم الفاعل في المستقبل.

 أثناء تدريبي بأكاديمية الملكة رانيا للتدريب المعلمين،  بدأت بتوجيه نظري نحو مدرستي بوصفها ركيزة اساسية في النمو و التطور الأكاديمي ،ثم القيام بسلسلة من المهمات بهدف الارتقاء بالمستوى التعليمي والمهني للمجتمع المدرسي.تعمقت  بالنظر إلى رؤية المدرسة وفلسفتها مرتكزة على أهمية التنمية المهنية للكادر الاداري والتعليمي ، وعلى صورة الطالب الخريج في القرن الحادي والعشرين.

 بعد سلسلة من  النقاشات  والحوارات  مع الكادر التعليمي والاداري، بدأت عملي كمديرة مدرسة وقائدة تربوية ،وذلك  بحضور حصص صفية وجمع المشاهدات وتوثيق ذلك في السجلات الرسمية لمديرة المدرسة، قمت  بمراجعة بيانات المدرسة من سجلات و علامات ودفاتر جانبية وخطط يومية و فصلية واستراتيجيات تقويم، من أجل متابعة  تحصيل الطلبة ومدى تطورهم خلال السنوات الماضية، عندما أطلت النظر وتعمقت في دراسة  البيانات شعرت أن هناك مشكلة ملحة لابد من تسليط الأضواء عليها، ألا وهي  تعزيز الأنشطة الصفية لتتناسب مع أنماط التعلم لدى الطلبة ، والتركيز على المعلم ركن المسيرة التعليمية، وكذلك الطالب والمحتوى الدراسي اللذين يعدان عنصرين أساسيين في نجاح هذه المسيرة .في لحظة غير متوقعة وجدت أن هناك فرصة ذهبية  أتيحت لي من الأكاديمية لابد من الاستفادة منها من أجل الوصول إلى أعلى المستويات لتحسين البيئة المدرسية ، وتلبية احتياجاتي في تطوير نفسي من الناحية المهنية ، وحبي لتطوير مدرستي والارتقاء بها إلى الاستمرار في في هذا التدريب الرائد والفريد من نوعه  .وكان السبب الأساسي لالتحاقي  بالدبلوم المهني في القيادة  التعليميه المتقدمة المعلن عنه من قبل أكاديمية الملكة رانيا للتدريب المعلمين، حيث كان لها الأثر  الكبير في تطويري مهنيا والبدء بتشكيل مجتمعات تعلم مهنية وفرق بيانات داخل المدرسة.

قدمت جديدا لمدرستي من خلال نقل أثر التدريب في دبلوم القيادة المتقدمة للغرف الصفية ،ومعرفة المعلمات ببعض الأدوات الجديدة  مثل: الأطر الأربعة: الإطار الهيكلي والإطار البشري، والإطار السياسي والإطار الرمزي ، بالإضافة إلى قدرتي على جمع المشاهدات  للمعلمات داخل الغرف الصفية.

 والقيام بتحليها  لنشر ثقافة التحسين .والهدف من الأدوات تطوير المدرسة بكادرها الإداري والتعليمي للوصول إلى النتاجات الخاصة بأسلوب شيق وممتع وباستخدام استراتيجيات جديدة مثل: التعلم عن طريق المشاريع،  والاستقصاء ، واستخدام الصفوف المتجاوبة.

كل ذلك ينعكس على الطالب وصورته في المستقبل بحيث يصبح قادرًا على البحث والاستقصاء بأسلوب شيق وممتع ضمن استراتيجات تدريس جديدة واستراتيجيات تقويم مطلعة عليها وأحيانا نقوم بتصميمها.

اطلعت على قصص نجاح كثيرة من خلال أكاديمية الملكة رانيا للتدريب المعلمين سواء كانت عالمية أو محلية الهدف منها الارتقاء بمدارسنا، الارتقاء بأدواتنا، والارتقاء بكيفية حصول طلابنا على معرفتهم.

وكان التدريب من خلال مجمعات تدريبية متعددة تركز على التنمية المهنية للمدراء المدارس ونقل أثر التدريب إلى الغرف الصفية .وفي النهاية تكون مديرة المدرسة قادرة على بناء خطة تطورية وخطة إجرائية  تحسينية الهدف الرئيسي منها صورة الطالب الخريج في القرن الحادي والعشرين.

متمنية من جميع المدراء الالتحاق بالدبلوم المهني للقيادة المتقدمة في أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين
من أجل تطورهم مهنيا، وتطوير مدارسهم والوصول إلى صورة الطالب الخريج في القرن الحادي والعشرين، الذي يمتلك مهارات المعرفة وأدواتها بأسلوب علمي يختصر عليه الوقت والجهد للوصول إلى النتاجات العامة والخاصة.

شاكرة  للكادر التدريبي في أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين لجهودهم المبذولة للوصول بمدراء المدارس إلى معرفة احتياجاتهم الخاصة في مدارسهم من خلال معرفة واقع مدارسهم من حيث نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات، والعمل على نشر ثقافة التحسن.

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا:

اعلانك هنا